مـاذا
دهـاك
دوَّنـت شـــعري من نزيـف فــؤادي فـــأتى حزينــــاً عـــاريَ الأعـــواد نــــــادمتُـه فانحـــاز دون روِيـَّــــةٍ لشــــواطيءٍ بَخِلــت عن الإمــــداد وتبعتُـــه عمـــراً يُصادرني الأسـى ويقـــودني طيــــراً إلـى الصَيّـــــاد لكنمـــا الـوجــــعُ الــــذي ألفيتُــــه ببنــاء حـرفيَ , مُحكمـــاً بِضَمـــاد من يقــرأ الحـرف المُمــزَّق ظنَّـــه قلبــــاً طعينـــاً أو لفيـــفَ ســـــواد قلمي تلظّى يــا عـروسَ دفــــاتري بــأنينِ آهـــاتي ودمــــعِ مـــــدادي ألقمتـُـه ثـَــديَ الفصــاحـةِ آمـــــِلاً أن يرتقـــي , فــانحـــاز للجَــــــلاّد ووهبتـُـه ثـــوبَ الجمــــال فعقَّنــي وأتى الخـــواء كــــزارعِ ِالأوتــــاد أوّاه مــن حـــرفٍ تُحـــلق خلفَــــه ســربُ النَّوارس واليمـامُ الشّــادي هجَرَ الرِّياض وضاق بالثَّوب الـَّذي ألبَسْـــتُه ومضـى بـــكلِّ عِنــــــــاد مـــاذا أصــابكَ كي تـــلوذَ مُيممِّـــا ً نحـــو السـَّـرابِ وقــاحلَ الأنجــــاد مـــاذا دهــاكَ أيــا يَراعُ ألـــمْ تكُــنْ فـي خــيرِ منـــزلة ٍوخيـــرِ وداد ؟ أفصحْ , فكـم شَـفِيَتْ جراح ُمُقاتــل ٍ من بعــدِ بـَـوْح ٍصــادقٍ وَرَشــــاد إنّي رأيتُــك غيــرَ صـاحِبيَ الــَّــذي حــازَ الجمــال َبِعزفِـــهِ المُتَهـــادي أطلِقْ غنـاءَكَ في الفَضاءِ مُعانقــــاً وهـَــجَ القلـــوبِ ورقَّـــةَ الأجْســاد وانظرْ هناكَ , على المُروجِ يمامةٌ في جفنِهــا وســنٌ , عليكَ تُنـــادي وكذا النَّوارس تَســتَحِمُّ على الشَّوا طيءِ تَســـتَحثُّ قـُـدومـَك المُعتـــاد بيضـــاءَ ناصعـــةً يُؤلـِّـفُ بيْنَهــــا حـــبٌّ وأيثــــارٌ وضــــمّ أيــــــاد يا حرفيَ المجروح أسْـعِدْ خاطِـري لا تـَــزْرعِ الأحـــزانَ فــي ألأكْبــاد قلبي تُمـزِّقـُهُ الشـُّجونُ ولـم يَجـِــد إلاكَ كأســــاً أصْطفيــهِ لـِـــــزادي أفرغْ على يومي العبوس خَواطراً نــِدّا ليــــومٍ بــــاتَ في الأصْفــــاد فَعَسى نعودُ إلى الصَّفــاءِ ونلتَقي وتَعـودُ تَمْرحُ في المُروج ِجِيــادي |
الأربعاء، 22 أغسطس 2012
مـاذا دهــاك
حنيــن
|
حنيــن
|
عض الأصــابع
|
عض
الاصابع
عض الأصابع , ألقِ الروح في النَّدم ما عـاد يجــدي أنين الحـرف والقلـم أودعــت خلفــك بحـراً لا حــدود لـــه ثم انثنيــت تــدسُّ السُّــم في الدَّســـم بـَـــدءُ الحكايــــة كان الليــل قـــافيتي والنجم والسحر كانا من ثرى قـدمي وزورقُ البــــدرِِ للآفــــاق يحمِلُنـــي حتـى كأنّي على أُرجـوحَـــةِ الحُلُــــم ودفَّـــــةُُ الغيـــم مِجـــدافٌ يُحَرِّكـــــه كأنـــه في المدى يمشــي على القمـم والليـــلُ بحــرٌ يلوذُ العاشــقون بــــه وكنـتُ فيهــم رضيعَ الحبِّ في نَهَـــم أختــال تيهــاً على عــرشٍ بمملكــــةٍ فوقَ الثُّريّــا وصرح العمـر كالهـــَرَم أو تحــت باســـقةِ يدنـــو لمقعَدِهـــــا حُلُمي , ويحفرُ فـوق المقعــدِ الهــَرِِم يـا قلب كنــا ونبـضُ الحــبِّ يجمعُنـــا أوتـــارَ أغنيــة تشـــدو بِمــلءِ فـــــم نُلملـــم الــدُّرَ من نـورِ النُّجـــوم على ســلكٍ ونجلــوه عقـــداً جِـــدَّ مُنتظِــم ونَفــــرشُ الليــــلَ أشــواقـاً مُحلقـــةً ونرســم الــزورق الولهـــان بالقُلــم وهمسـة العشــق فـى كفـيَّ أغرقهـــا بين الــرذاذ وانفـاس النــدى العَـــرِم نغفـو بعيــداً على الغَيْمـاتِ في خــدر ويمــلأ الـكأس ولـــدان من الخـــــدم كنـــا وكنـــا وكان الحـــب يجمعنـــــا حتى امتهنـت طريقــا ســـار للســـقم ضيعت نفســك في صحــراء لاهبـــة كقطــرة الــدمع فــي أمــواج ملتطــم أو أنك البـــدر قـد ضــاعت ملامحــه بين الغيـوم وضاع النـور في الظلــم وهــاديء المـوج قـد راقـت ملاعبــه حتى اتيـت فـأضحى المـوج كالأطـــم وأصبــح اليوم جـدرانــا مشــاكســـة وكان عـرســـا حفيــــا رائـق النغــــم مـاذا دهــاك فهــل في العمــر باقيـــة لنصلــح الكســر في مـرآة منصــرم؟ فاتبــع خطاي فـدرب العمــر مُنحــدر ومــــــا تبقــــى إذا راقبـــت يســـــتقم لــن أترك الرأي بعـد اليــوم منتحــرا علـى يـديـك , وانـي صــانع الــدِّيَـــم هيـّــا ورائي ستمشي طائعـــاَ أبـــداَ حتى يعــود صحيــح الــدرب للقـــدم |
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)


