يا جــارة الروح كـم داريت أشــواقي
وكــم تــداني إلى الأوجــاع خفــــاقي
وكـــم تحملــت ليــــلا بـات يــدهمني
بثــــائر الشـــوق مصحوبـا بإخفـــاق
وكــم تجمَّلـت حتى الصبــر فــارقني
وريحــةُ الجدب عـــاثت بين أوراقـي
وغــــادرتني إلـى أوجـــاعهـــا مــدن
كانت إلى بلســـم الأوجـــاع تريـــاقي
وبـتُّ فــي وحـــدتي بالســهد ملتحفــا
أعــاقر الوجـــد والنيـــران أطـــواقي
حتى التقيتــك فـــارتد القميـــص بـــه
من أعــذب العطر ما قد رد أحـــداقي
فأبصَرَتْ فيــكِ عين الحـب غـايتهـــا
وشـاكستني وفيهـــا همـــس مشـــتاق
واســتعذب الحلــم أوجاعــا أكابدهـــا
لمـــا رأى الحــب مدفونــا بـأعمــاقي
فأرســل النجمــة الحســناء حارســـة
لموكــب أنــت فـيه الكأس والســـاقي
الله يـــا أنـت كـــم نــادمـت أحرفهـــا
كي تنقــذ الـروح من كابوس إغــلاق
وكـــم بحلــم جمعت العتـــم في علـب
فـأقبــل النــور دربـــا للهوى البـــاقي
وكـم رســمتك جوف الـروح ســـنبلة
فـــاينـع الحـــب قمحــــا بعـــد إملاق
وكــم تمــاديت
والأحــلام ترســم لـي
دربا أرى فيه وجهــا .. حبك الــراقي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق