" بديــا " ولكونها مرتفعة في تطل على مساحات واسعة من الساحل الفلسطيني في الوسط , زرتها قبل مدة وبعد صلاة الفجر امام بيتنا فرأيت جزءا كبيرا من القرى التي تحيط بها ومن المدن المحتلة عام 48 رغم ان الضباب كان يلفها فما كان الا أن قلت هذه القصيدة
|
الأحد، 23 أكتوبر 2011
بـديــأ
السبت، 22 أكتوبر 2011
ولن أهوِ
ولن أهوي ليالي الأنس تهــزأ من ظــلالي إذا اصطدمت بأوجاعي الثقــال يُســاق الفجــرفيهـا ســوْق ثـور الى الجــزار مــا بين النصـــال ولــم تحفل يـــد الجـــزاريومــا لآهـــات الذبيـــح برفق حــــال **************** فهل يا دهر فيك العمـر يمضي ولـم يفــرح بعتــق من ســؤال وهـل يفنى وقيـد القهــر يدمي عذوق الخيـر أو صدق الفعـال تمـرد يــا زمان فلست أرضي بنــــاب يســتحل دم الغــــزال تمــرد فـالنجـــوم الـيَّ تـرنـــو وذاك النــور يصدر من خـلالي ************ وعندي في دمي ينسـاب عمـر مضى بالصدق لـم يحفل بمـال ومــا أغرتــه في يــوم طبــول ومـــا بـــاع الكرامــة بالنــوال ولــم يحفل بمن مـروا وألقــوا على أغصانه الخضر العوالي حجارتهم , ولن يصلوا أليهــا وإن وصلوا سـأسـقيهم زلالي ************** قضيت العمر نسـرا دون قيــد يحــركني طمــــوح للجــلال سأبقى فارسا في الساح رمـزا لكل كـريمـة صنــو الجبــال ولن أهوي فبطن الأرض خير من أللقيـا وبي ســوء الخـلال |
كالمقعد المنسي
كالمقعد المنسي
دعنــي ألمــــلم بالــدمــوع كيـــاني فلكــم عقدت مـع الرصيـف قـــراني وكم اصطنعت على النوافـذ جلســـة أُخفـي بنشـــوتها انكســار رهـــاني وكم اشـــتهيت الدِّفء حـال نزولــه فصــــل الربيــــع بثـــوبـه الفينـــان كالمقعـــد المنسي تحـــت شــــجيرة أُُمـسي وحيــــداً تائـــــه العنــــوان تعلـــوه اوراق الخــريف ووحشــــة فيحــــار أيـن قـوافــــــل الخــــــلان مــا عــاد مثل الأمـس يحضن آهـــة ويــزف بشــرى عـاشـــقٍ ولهــــان ما عاد يُبصرني ويعـــزف لـــوعتي ويجيــب أســـئلتي بـــلا اســـــتئذان كالمقعـــد المنسي يجلدني المــــدى ويلفـُّنـــي بضمـــــــادة النســــــــيان أضحيت أََخفــق كالثـــواني شــــارداً أجـــري كظـل تــــاه في الجريــــان وأتـون محرقتي يــدوزن خطــــوتي نحو النهــاية في اعتــــلال بيــــاني والحلـــم مســـعور بصمت مــرهِـق بيـن المســـافة واحـتــراق جَنانــي كل النـــوافذ مشـــرعات مــا لهـــــا وَتـَـــر يُموســـقها برفقـــة حـــــان أمســيت أقتســم الضبــاب ومـرفئي وجـــروح قــافيتي ولثــغ لســــاني كل المرايـــا في اليقيــن تقـــولـــبت ملتــــــاعة مســـــلوبــة اللَّمعــــــان والصمت يصرخ بي وجوفي مُتعــب ورمـوش عينــي بُغيــــة السَّــــجان لكننـي كـــالمقعد المنـــــــــسي ينـــ ـــتظــر النَّـــدى وتفتــــح الرمـــــان والحلـــم ما زالــــت براعمـــه تشي بمـواكــــــب تختـــــال بالفيضــــــان حزني عميق الصَّرف ينبيء بالأسى لكــــــن كأسي مُتــــرع الأيمــــــــان |
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

