|
عُليــــج عُليْـــجٌ قــد تســربل ثــوب أفعـى وأوغل في زروع الأهــل خلعـــا وأزهــار مـــلأن الجــــوَّ عطــراً ســقاها من زعــاف السُّــم نقعـــا وبــاغتهـــــا بمنجلـــه حصـــــادا ولــم يتـرك لهــا في العين دمعــا وروّى مــن دمــاهــا كــل شـــبر على أرض غدت للفجــر تســعى ولــم يحفــل بــأرض أو بعـرض ومن بـاتوا أمــام الكون صـرعى يفنـدهـــــا الحقــــائق بــابتـــــذال ويقسم "كان ضوء الشمــس شـــمعا" وقـــد طــالت لطــاغيــة حبــــال وإذ بالتيس ظن الصخر ضرعا وصـدَّق أنـــه في الأرض فحـــلٌ إذا ما صاح يـأتي القــوم جـزعى فأوغـل في الظــلام يُعِّـــد ليــــلا ليُحـدِث في يقيـن الخيــر صدعـا وأرســل فــي المـآذن إذ تنـــادت بـذكــــر الله تـدميــــــرا وقلعـــــا وروَّضَ فــي مغــــارته أفــــــاع ويدفعهــا لنفــث الســــمِّ دفعــــــا ولـــم يعلـــم بـأن الأرض حبلــى بـأفئــدة لهـــا في النقـــع مســعى إذا هبَّـــت تـزلـــزل قلـــب ليــث وتجــدع أنفــه الموبــوء جدعــــا وتنـــزع من مفـــاصلـه أمـانـــــا وتغـــرس بينهـــا خوفــا ودمعـــا وأنَّ التيـس من يلقى شــموســا ويُعلـن أنهـــا انطفـَـأَت بدِرعـــــا فــــإي والله مـــــا هـــــذا بليـــث بل التيـس الذي في الحقـل يرعى |
الجمعة، 7 يونيو 2013
لا ترجعــي يــا هــذه قـولي ولا تـَـدَعي العِتابـــــا فــالقلب أدمن مــذ تلاقينـــا العَذابــــا قـــد كنــت لـي بين الحــروف حكايـــة تشــدو بهـا الآفــاق وانقلبت سـرابـــا فتــركتِ قلبــــا قـــد أحبــك مخلصـــا وعبرتِ نحو التيــه لم تخشي عقابـــا ونســيتِ أنـي مــن وهبتــك خــافقي وزرعت فيــك الحـب مؤتلقــا شــبابا وجعلـت منــك عـروس كل دفـــاتري ووهبتك الدفء الذي غمر الهضابـــا ورســـمت أجمـــل لوحـــة لحكايــــة مجنونة في العشــق قـد مُلئت رغابا وبســطت فيـك البحـر تملـؤه النــــوا رس مثقـلات بالهوى ســحرا مذابـــا ونثــرت عمـري فـي هــــواك مشــيَّدا قصــرا منيفـــا يشــتهيك اليــه بـابـــا أشعلت فيــه الشـوق شــأن مواقـدي وجعلتـــه ثوبـــا يبـــادلــك الثيـابـــــا فخذلتــــه ومضى شــــراعك باحثـــــا في بحر غيري مغرما فهــوى وغابـا مـــا نلـتِ غيــر اليـأس والدنيـــا التي ملأت جيوبكِ بالحصى وهوت شــهابا قــد عـــاد ركبـــك متعبــــا متراخيـــــا ونزلتِ أرضا لا تشــــاطرك المُصابــا فاليــوم تفترشين أرضــــــــــي علهــا تحنـو عليــك فينتــشي مـا كان غابـــا أيعــود مــا ذبَحَـت يمينــك بالجـــوى أيعــود حبٌ قـــد أنخـت بــه العذابـــا أيطيـب فيـك العيــش قاتلــة الهــوى من بعــد جـرح غـــائر فَقَـد الصوابـا لا تفـــرحي فــالقلـب أغلــق بــابـــه عودي لمن أغـراك وانتزع الثيــابـا لا ترجعـي, فلقــد نســـيتُ حكـــايتي وحدائقا لك في الهوى أضحت يبابــا لا ترجعي, قــد مـات حبـك في دمي وصنعتُ نعشــا ما تركت عليـه بابــا |
جمرة الإخفاق
جمرة الإخفاق راحل قلبي وذي الأوجــاع ســـدْ ضاق منها الصدر والبلوى أشـد ها هي الأوطان أضحت مضغة في فم الأشــرار أو من قد فســدْ نخلـــة كنّــــا على صـــدر المـــدى يســـتريح القيــظ فيهـا والولـــد رايــــة للنـــــور تجتـــــاز الفضــــا تكتـب التــــاريخ فجـــرا لا يُـــــرد تحضـن الأطيــــار في أفيــائهـــــا وتطال الشمـس لو شاءت بقـــد ثــم نمنــا, فـأضعنـــا عرشــــها وعـــلاها فاســــد للخيــــر صــد وانثنينـــا.. قـــد تركنـــا امرهـــــا فاسـتبيحت شمسها والأمر جد ونســـــينا انهــــــا .. ميراثنـــــــا تحمـل التـــاريخ من أمــس لغــد ها هو الحطاب ذو الفأس التي تقطــع الأوصـــال لا تثنيـــه يـــد مـــارس التمـــزيق في أعذاقهــا وأذاق الأرض اصنــــاف الكمـــد فاســـتبيحت وانتصرنــــا للـــذي أعمل السكين في عمق الجســد أيهـــا الســــادات هــــذا بيتنـــا كيف نـؤوي قــاتلا هاض البلـــد كيــف نرخي غيمنــــا في أرضـــه ونصد الغيــث عن قمـــح وَعَـد كيـف ثـوب العـــار أضحى ثوبنــا يـا عقوقـا دقََّّ في الــروح الوتــد جمــرة الإخفــاق َأضحت زادنــا فســـقتنا الــذل في هــزل وجــــد إنهــا الأوطــان ضــاقت بـالمنى والليالي السود أضحت معتقـــد قـــد تهاوينــــا وبتنــــا جوقـــة في نشـــاز اللحن لا تُرضي أحـــد يزدريهـــا الكــون لا تقــوى على دفــع ضُـرٍّ أو على منح الرشـــد يـا يقين الحق هـل يبقـى الحمى تحت ضرس الهم لا يلقى الســند أم إلــى نـــور ســننهي غربــــة أحرقت في الروح أعذاق الجَلَد؟ ونعيـــد الفجــــر ضحّـــــاكا بـــه ناعســات الطرف تشــدو للأبـد؟ |
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
