الاثنين، 20 فبراير 2012

قصة اللــوز


         










قصــة اللــوز


يملك النفـس في المسـاء خيـــالٌ
عبقـريٌ كالنــور يســري إليّــــــا


يحتــويني بفــرحـــة بـتُّ منهــــا
في عنـاق الوداد نمضي ســويـــا


نتهــــادى كأننــــا يـــوم عـــرس
والســـهارى مواكـــب للثــريــــا


نخطف الضوء من عيون الليالي
ونبـــثُّ الغنـــاء لحنـــاً شـجيــــا


والليــالي كأنهـــا فــي احتفــــال
توقــد الهمس في الربيع وفيّــــا


والمساء الرقيق قــد صار نخبــا
كلمــــا أقبــــل الخيــــال جليــــــا


يتبــــــاهــى بحلـــــة طرَّزتْهــــــا
في أنـــاةٍ أنـــامل العشـق ضيـّـــا


وأكـــفٌ يشــدُّهــا ثغــــر حُــــــلم
ســـرمدي مــا زال يدنــو خفيـّــا


وعيــون تداعب البــــدر زهـــواً
حيــن يبــدو , تـراه يدنــو إليـّـــا


وبســاط من أخضـر العشــب لاهٍ
فـي ابتهــاج ِالكــروم بين يديــّــا


متعة الروح في انعتــاق خَفــوق
أدمــن الحـزن عاشــــقا وخليــــا


يــا حبيبي وكل مــا فيـــك يـحيي
خافقــا هـبَّ في الضلــوع فتيــــا


يــا حبيبي وكل مــا فيــك يحكــي
قصـــة اللـــوز مُزهـــرا وجنيـــا


أجمل الوصل في اصطحابك طيفا
حين يغـــدو بـك اللقــــاء عصِيــا


أيُّ حلـــم مُحجَّـــلٍ بــات يســـقي
حــــائـراً لاذ َ للمســـاء حييــــّـا


أيهـا الليــل في ســـكونك نفـسي
أبصرَتْ وجْدَهــا البــريءَ ندِيــّـا


أيهــا الليـل في ســـواك عَجــولٌ
كل أمـري , وفيـك أغـدو خليـّـــا


أيـه يـا ليــل قـد حملـت همـومي
والهــوى قــد ســكبتَهُ شـاعريّـا


لا تفـــارقْ , فمـــــا رأيتـــك إلا
بلســـماً أو طبيــبَ قلــب لديـّـــا


لحظــة من جنــون





لحظة من جنون




وفي كل يوم أنتظر المساء
وها هو يساهرني .. يواسيني ويهبني بعضَ دفءٍ
ارتِّق به خروق قلبي الملتاع
أجالسه وحيداً أغمض له عيناي
أنظره وهو يحمل الى روحي
التائهة ِبهاء طيفكِ مكللاً بالأقمار والورود الحمراء
انتظره كل ليلٍ بفارغ الصَّبر وحالما يأتيني على مركبه الأرجواني
يبدأ القلب بالخفقان وخلايا الجسد بالإرتجاف
أكون حينئذٍ في امس الحاجة إلى عناق طيْف

فمن يمنحني هذا الجنون السّاحر الذي سوف يوصلني الى محراب العشق ؟

أيتها الناسكة المتبتلة في محراب الوَجدْ
" يا انت ... "
هذا القلب مُختَطفٌ تراوده العيونْ
لا تتركيه فقد هوى بين الشِّباك وما له غير الخضوع ِ
أتنظرين ْ؟؟؟؟
ما زلت في جوف الفؤاد عروسةَ تتربعينْ
ما زال يكتبني على كتِف الجنونْ
حرفٌ توسَّد قامتي
ومضى الى الذكرى يُوشوش ظِلّها
بالآه .. بالشوق المعتَّق .. بالحنينْ

وهذا قلمي ..
لقد تعوّد ان يذرف كل مساء دموع العاشقين
لعلك تمنحينه لحظة من دفءٍ ..
أو
لحظة من جنون

الاثنين، 13 فبراير 2012

أبعد يديــك





أبعــد يديــك


*



*



أبعـد يديك عني ...



كلما لا مست جسدي



يهزني ارتعاش



أفقد إمكانيات التحكم بجسدي



تغيب مفاصلي



أتهاوى ...



ثم



لا أجــد ذراعيك ...