الثلاثاء، 22 أكتوبر 2013

أحبك أكثــر

أحبــك أكثر


أحبك عمراً
فكوني جنوناً 
وكوني " تسونامي "

أحبك اكثر

أحبك نهراً
يمدُّ الســواقي

فصبي جنونك
 فوق احتمالي 
وفوق اشــتعالي

لنصنع حلماً 
جميلاً عميقاً
مع الوقت يزرع
في الروح
لوزاً
وفي العمر زيتاً ..

وقمحاً
وزعتر
ويوقد في راحتينا شموعاً
تلون ليلاً 
تعاظم حتى
اســتحال اغتراباً
وفتَّتَ حلماً 
رعيناه لكن 
كموج تبعثر


أحبك روضــاً 
فكوني زهوراً
وكوني عطوراً
وكوني رحيقاً
وكوني فراشــاً
رقيق الثنايــا
يحلق حراً 
وفي نبض قلبي
 بعمق تجذر

أحبك أنثى
تميس دلالا ً
تروح ابتهالاً
وتأتي انثيالا..
وتسرق بالهمس سلطان قلبي
وتغرس في النبض

ألف  اشتعالٍ
وبين الحنايا تقيم احتفالا


أحبك شـمساً
أحبك غيماً 
أحبك غيثـاً 
هطولاً سَـويّاً
يموسـق فيَّ احتفال الدماء
ويُغرق روحي 
بضوء تكوثرْ


أحبك لكن
إليك سؤالي
متى يستقيم بدربٍ هوانا
متى  يملأ الروح ســحراً لقانا
متى يا حبيبى
تثور تثور ُ..
تثور دمانا
ونحضن عمراً 
قتلناه بُعداً

وكنا .. ســوانا





اعتراف .. واعتذار


اعتراف  .. واعتذار

بغداد


ضاق الزمان وما ضاقت به الصور
في كل يوم غدت من أرضنا العبــر

كانت حصـودا لوســواس يؤرقنـــا
ما همها البـذل , بل للبــذل تنتظــر

كانت نخيلا بحجــم الكون شــامخة
واليوم أضحت لنور الشمس تفتقــر

بغـــداد يـــا رايـــة كــانت تظللنـــا
لمـا انحنينـا وساد الخوف والخطـر

كانت أيـاد لأرض العرب حارســة
وتمـــلأ الغيم أحلامـــا بهـا المطــر

تروي يباب الثرى والعُرب من دمها
وتشرب الضيم حتى يرتوي البشــر

بغـداد كانت لميـراث العـلا وطنـــا
ويشهد الدهركم ضحَّت وكم غدروا

لكنهــا حيـن جـــاء الليــل مرتديـــا
ثوب الخيــانه كان الصمت يزدهـر

قابيــل كنّــا .. وكنّــا كــف قاتلهـــا
بطعنة الغدر كنـا من  بهــا مكــروا

بغـــداد كـــم ضـــاق المقـــام بنـــا
لمـــا رأينــاك نخــلا هــزه الثمـــر

فغــالبتنــا أمــام الكـــون شـــقوتنــا
وحركتنــا ســياســات بهــا القـــذر

وحيــدة كنت يــا بغــداد في خطــر
والآثمــون على ســاحاتك انتشـروا

وأغرق الصمت من كانت لهم سندا
حتى تواروا ولــم يُعرف لهــم أثــر

إنـــا جلدنــاك يــا بغـــداد  معــذرة
واليوم صرنا إلى الأوجـاع نعتــذر

صدام يا آخر الفرسان كنت لهـا
واليوم يبكي على أوجاعها الحجــر

مللت العمر


مللـت العمــر

أيــا حرفـــا تـلونــه المــــآقي
بلون الفقــد والوجــع المريــر

وناب الليـل ينهـش كل فجـــر
ملـئ بــالمـواســم والســـرور

تحــرَّك فــالندامى في اتجــاه
وخطوك غائب بين الحضور

وصوتك بعد ان كان احتفــالا
غدا بـالوهم يغرق في الفتـور

تقوقـعَ خافتــا ما عــاد يشــدو
بلحن المزن في اليوم المطير

كأنكَ مـا عزفتَ الحب يومــا
ولا سـبح الخيال على الحرير

ولا دارت بكفــك كــأس وجد
ولا احتفل الفـؤاد مع البــدور

فألبستَ الشـــفاه بـرود يــأس
وعـقَّ الإبتسـام حــلا الثغــور

وفي بحرالوساوس كم تلهّــى
شــراع الفجر والحلم الطرير

مللتُ العمر تســرقه الأمـاني
بـلا أمل يعشـش في الصدور

بــلا عتقٍ من الأوهــام يحيي
سراجا بات في الرمق الأخير

بلا لون يفيض الى الســواقي
يروّي ما اختفى بين السطور

بـــلا وطن أحلـق فيــه حــرا
وقد مـلأ الفضاء بفيض نـور

أحــس بأنــه في الكون نهـــر
يلطف ما استفاق على الهجير

فهـل لليل أن يمســي رفيقــــا
لقلـب بـات كالظبي الضريــر

وهل يا حرف تملؤك التهاني
بعتق الصدر من حرِّ الزفيـر

وهل لي منـكِ يـا دنيــا تراب
تســبِّح باســمه أحلى الثغــور