ألا عـذرا لمـولاتي
ألا عـــــــذرا
لمــــــولاتـي
فـــــإني جئــت معتــــــذرا حـــروفـي لــــم تكــــن إلا رسولا في الهوى خطـــرا أتتــــك وكل مـــــا حملـت من التـرحاب قــد قصـــرا فـــانت القلـب في جســــد غــدا بالنبـــض مســتعـرا وانـت اللحـــن في عمــــر كنـــاي غـــازل الــــوتــرا ونــــورالعيـــن اذ ضلـــت وبــــات الليــــل منهمــــرا وانـــي فيــــك محتـــــرق فــذودي النــار والخطـــرا حبيبــــة عمـــري الآتـــي وما قــد فـــات أو عَبَــــرا فـــــلا يـأتيـــك شـــــيطان يُبغِّــض فيك مــا ازدهــرا أنا طبـعي الوفــاء ومــا أخــون الحـب لـــو فَتَـــرا فنــامي فـي ثرى روحــي وغُطّــي فـــالهوى كبـُـــرا لأنــــــك أنــت إســـــرائي ومعـــراجي ومن بهـــــرا |
الأحد، 11 مارس 2012
الا عذرا لمولاتي
دماء باردة
دمــاء بــاردة
|
السبت، 10 مارس 2012
بشــارة
بشــارة
كبراعم الأشجار في بداية ربيع تكالبت حول نفسي
هموم واستولت على مقدرتي المتواضعة على
الرد او الإنزياح .. فما ان انتهي من احدها
حتى يتفتح برعم جديد لهمٍّ جديد يكبلني ويسيطر علي ويصبح كصخرة تجثم على صدري ..
كأوراق الخريف المتطايرة ساعة
عاصفة كانت لحظات الفرح تفرمن بين يدي وكلما حاولت الإمساك بأحداها تفر مبتعدة وان
امسكت بواحدة أجدها جافة تتكسربين يدي من أول لمسة
جالست الظلام طويلا ورافقني الليل وقد تفتقت قريحته بكل ما يشيع الألم في النفس والوجع في القلب .. ولم أعد استطيع الهروب
وفي ليلة أذن المؤذن للفجر .أخذني الصوت بعيدا واندمجت مع الصوت ..
جالست الظلام طويلا ورافقني الليل وقد تفتقت قريحته بكل ما يشيع الألم في النفس والوجع في القلب .. ولم أعد استطيع الهروب
وفي ليلة أذن المؤذن للفجر .أخذني الصوت بعيدا واندمجت مع الصوت ..
الله اكبر الله اكبر ... حتى قال .. الصلاة خير
من النوم .. الصلاة خير من النوم
انتبهت لنفسي فاذا بي قد نسيت نفسي وكل ما كان يشغل بالي طوال تلك فترة
.. ماذا لو ذهبت الى الصلاة أليس من الممكن أن أبتعد عن همومي أثناء الإستعداد والصلاة
قمت توضأت وتحركت إلى المسجد .. كان القادمون للصلاة من أعمار متباينة
صليت ركعتي تحية المسجد .. تناولت مصحفا كما يفعل الآخرون قرأت ما تيسر من آيات الله .. قام المؤذن رفع الأذان لإقامة الصلاة .. وقف الإمام وقرأ جهرا بصوته الجميل وقد أخذني ذلك الجزء من الآية الكريمة " وعسى ان تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا "" ..ماذا .. الله الله ما هذا ..؟؟ وهل سمعتها قبل الآن ؟؟
اذن ما أنا فيه هو خير كثير ولكنني لا أعلمه
جاءت آيات الله البينات كمهدئ للروع وباعث للقوة..أحسست بانها أمدتني بشئ لم
أكن قد أحسسته من قبل ..
يا الله .. بدأت آيات من كتاب الله تتوارد الى ذهني وجميعها تحمل نفس المعنى
انتبهت لنفسي فاذا بي قد نسيت نفسي وكل ما كان يشغل بالي طوال تلك فترة
.. ماذا لو ذهبت الى الصلاة أليس من الممكن أن أبتعد عن همومي أثناء الإستعداد والصلاة
قمت توضأت وتحركت إلى المسجد .. كان القادمون للصلاة من أعمار متباينة
صليت ركعتي تحية المسجد .. تناولت مصحفا كما يفعل الآخرون قرأت ما تيسر من آيات الله .. قام المؤذن رفع الأذان لإقامة الصلاة .. وقف الإمام وقرأ جهرا بصوته الجميل وقد أخذني ذلك الجزء من الآية الكريمة " وعسى ان تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا "" ..ماذا .. الله الله ما هذا ..؟؟ وهل سمعتها قبل الآن ؟؟
اذن ما أنا فيه هو خير كثير ولكنني لا أعلمه
جاءت آيات الله البينات كمهدئ للروع وباعث للقوة..أحسست بانها أمدتني بشئ لم
أكن قد أحسسته من قبل ..
يا الله .. بدأت آيات من كتاب الله تتوارد الى ذهني وجميعها تحمل نفس المعنى
" ولنبلونكم بشئ من الخوف
والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات
وبشر الصابرين "
اذن ذلك الإبتلاء بشارة للصابرين .. واسترجعت نفسي قصصا للأنبياء الصابرين
كيف صبروا وكيف احتسبوا وكانوا من الغالبين ..
اذن ذلك الإبتلاء بشارة للصابرين .. واسترجعت نفسي قصصا للأنبياء الصابرين
كيف صبروا وكيف احتسبوا وكانوا من الغالبين ..
سيدنا لوط .. سيدنا يونس ..سيدنا
شعيب .. سيدنا يوسف , سيدنا يعقوب , سيدنا ايوب , وسيدنا محمد عليهم افضل الصوات
واتم التسليم
استراحت نفسي واحتسبت كل ما يمر بي عند ربي
وقلت: الحمد لله رب العالمين
وتذكرت قول رسولنا عليه الصلاة والسلام
"حال المؤمن كله خير اذا اصابته سراء شكر وان اصابته ضراء صبر "
عدت الى البيت وكلي ثقة وامل بالله وان مع العسر يسرا
ولم تعد لبراعم الهموم وأوراق الخريف المتطايرة أي تأثير وأي معنى سوى أنها ابتلاء من الله يريد بها أن يمحص نفسي ومقدرتها على التحمل والصبر وأن كل ما يحيط بي هو خير أراده الله لي ومقدمة لخير يراه ربي ولا اراه
استراحت نفسي واحتسبت كل ما يمر بي عند ربي
وقلت: الحمد لله رب العالمين
وتذكرت قول رسولنا عليه الصلاة والسلام
"حال المؤمن كله خير اذا اصابته سراء شكر وان اصابته ضراء صبر "
عدت الى البيت وكلي ثقة وامل بالله وان مع العسر يسرا
ولم تعد لبراعم الهموم وأوراق الخريف المتطايرة أي تأثير وأي معنى سوى أنها ابتلاء من الله يريد بها أن يمحص نفسي ومقدرتها على التحمل والصبر وأن كل ما يحيط بي هو خير أراده الله لي ومقدمة لخير يراه ربي ولا اراه
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)


