الأربعاء، 28 مارس 2012

ســتمضي فيك أوهامي


ســتمضي فيــك أوهـــامي




ســـتمضي فيــكِ أوهــامي

بثورتهــا
وهـذا الليـل رغــم اليُتم
يحملني
لأهـداب الصباحـات

فهل مــا زلـتِ سـيدتي
بليـل بـائـس القســمات
إذ يحتل أنفــاسي

كمشكاة؟

وهــل أضــلاعك المــلآى
بلحنٍ يصطفيـه العمـر
تُبصرني
فيخفق قلبـك المأســور من زمن
ويســمع صوتي المُبتلّ بالآهــات
من بين النداءات

أنيخي يـا صفــاء الــروح قــافلتي
بعقــر الــدار
وانتهزي
أتونــا بأت يحرقني
ويوقــظ في حنايـــا الــروح
ثورتــه
ويركض بي
إلى أقصى المســافات

فيـا شِــعري الذي ضاقت به الأحــــلام من زمن
تحررْ
 فالهوى قــدرٌ
وأطلقْ همســك المحــزون
ملء الكـــوْن
محتفــلا
بضوضــاء المجــرات

*
*
هبيني يــا ثـرى روحي
هبيني بعض قــافيتي
وأرخي
شـَـعرك المســدول  كالشـــلال
مجنونــا
على كتفي َّ
أو فوق الوســادات

وضمي صــدري المملوء
بــالآهــات
وافترشي  ربيع الصــدر
 واشــتعلي

فمثلي من يذيب الوجــد في كأس
لنســـكرعمرنــا الأتي


وإني يـا غرام العمــر أصحبني
إلى قمــر
يبــاهي في جـــلال النّــور
أقمــاراُ
تنير الليل
من أقصى الســموات

ولا تخشــي
حــروف الجــرِّ في  لـغتي

فــاني صغت
للشـــفتين
خمرهما
وللعينين
لونهما
لكي تبقيْ
طوال العمــر
مولاتي




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق